مما لا شك فيه أن المجتمع هو الرافد الأساسي لقوة الأمم، و بما أن القوة تستمد من أفراد هذا المجتمع، و الذين تجمعهم الكثير من القيم و العادات و نمط الحياة، فإن تفكير و سلوك الأفراد و تأثيرهم في بعضهم يساهم بشكل كبير في تكوين تفكير المجتمع و سلوكه، تقع الإشكالية غالباً في توجهات المجتمع بشكل عام و تأثير ذلك على سلوك أكبر عدد من الأفراد – مع وجود استثناءات في الكثير من الحالات – و التوجهات بشكل عام تكون نتيجة المؤثرات التي تتفاعل مع بعضها و النتيجة تحول جديد في المفاهيم و السلوك.
إننا نعيش اليوم في مجتمع عالمي، مع تطور طرق الاتصال و التواصل، و مع دخول التكنولوجيا الكثير من مناحي الحياة، و مع دخولنا في عوالم أخرى، يتولد لدينا انتماء لمجتمع آخر، المجتمع الغير محدود جغرافياً، و هذا ما يفرضه علينا دخولنا في خضم الإنترنت و الفضاء السيبراني (أو العالم الإلكتروني)، حيث تتواجد الكثير من المجتمعات السيبرانية و التي تجمع أناس مختلفين من شتى بقاع الأرض يجمعهم اهتمامهم بموضوع معين أو بحثهم عن المعرفة في مجال ما، و يخولنا ذلك الدخول في تجارب مختلفة تصقل معارفنا في ذلك العالم، و بالتالي تزيد من رصيدنا المعرفي.
زيادة رصيدنا المعرفي، يساهم في تطوير أنفسنا ذاتياً، و يزيد من ثقنا في قدراتنا على مجابهة متطلبات الحياة التي تختلف كثيراً عن ما تعود عليه أباؤنا، و من سبقهم من آبائهم.
ثقتنا في أنفسنا و قدراتنا تولد لدينا ذلك الحافز الذي يدفعنا نحو التغيير للأفضل، تغيير أنفسنا و تغيير واقعنا، و بما أن واقعنا الذي نعيش فيه، يمثل مجتمعنا، فبالتالي، تغيير المجتمع نحو الأفضل.
تغيير المجتمع نحو الأفضل يستوجب تنمية أفراده معرفياً و ثقافياً و علمياً، و بما أن العلم و المعرفة هما المحرك الأساسي لرقي الأمم و تطورها، يعد اكتساب أفراد المجتمع المعرفة، هو الطريق الصحيح للوصول لأعلى مراتب الحضارة.
إننا نعيش اليوم في مجتمع عالمي، مع تطور طرق الاتصال و التواصل، و مع دخول التكنولوجيا الكثير من مناحي الحياة، و مع دخولنا في عوالم أخرى، يتولد لدينا انتماء لمجتمع آخر، المجتمع الغير محدود جغرافياً، و هذا ما يفرضه علينا دخولنا في خضم الإنترنت و الفضاء السيبراني (أو العالم الإلكتروني)، حيث تتواجد الكثير من المجتمعات السيبرانية و التي تجمع أناس مختلفين من شتى بقاع الأرض يجمعهم اهتمامهم بموضوع معين أو بحثهم عن المعرفة في مجال ما، و يخولنا ذلك الدخول في تجارب مختلفة تصقل معارفنا في ذلك العالم، و بالتالي تزيد من رصيدنا المعرفي.
زيادة رصيدنا المعرفي، يساهم في تطوير أنفسنا ذاتياً، و يزيد من ثقنا في قدراتنا على مجابهة متطلبات الحياة التي تختلف كثيراً عن ما تعود عليه أباؤنا، و من سبقهم من آبائهم.
ثقتنا في أنفسنا و قدراتنا تولد لدينا ذلك الحافز الذي يدفعنا نحو التغيير للأفضل، تغيير أنفسنا و تغيير واقعنا، و بما أن واقعنا الذي نعيش فيه، يمثل مجتمعنا، فبالتالي، تغيير المجتمع نحو الأفضل.
تغيير المجتمع نحو الأفضل يستوجب تنمية أفراده معرفياً و ثقافياً و علمياً، و بما أن العلم و المعرفة هما المحرك الأساسي لرقي الأمم و تطورها، يعد اكتساب أفراد المجتمع المعرفة، هو الطريق الصحيح للوصول لأعلى مراتب الحضارة.
No comments:
Post a Comment